المهندس طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية، يطلع على مشاريع زيادة طاقة إنتاج الديزل وتعزيز قدرات التصنيع المحلي في أسيوط
قام المهندس طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية، بتفقد المشاريع الهادفة إلى زيادة طاقة إنتاج الديزل وتعزيز التصنيع المحلي لمكونات المشاريع البترولية خلال زيارته لمحافظة أسيوط، يرافقه عدد من قيادات قطاع البترول، وذلك في إطار المتابعة المستمرة لمشاريع البترول في المنطقة.
بدأت جولة الوزير بافتتاح وتفقد ورش التصنيع المركزية الجديدة لشركة بتروجت، المقامة على مساحة 20,000 م².
وأوضح الملا أن المشروع أنشئ لزيادة قدرات التصنيع ورفع نسبة المحتوى المحلي في المشاريع البترولية الجديدة في منطقة أسيوط. وتختص الورش بإنتاج الحاويات والخزانات والأبراج، وهي مكونات أساسية لمجمع إنتاج الديزل والبنزين الجديد الجاري إنشاؤه، بالإضافة إلى مشاريع تحسين كفاءة مصفاة أسيوط للبترول، مما يساهم في تقليل الواردات بالعملة الأجنبية، وتسريع تنفيذ المشاريع، ودعم توطين هذه الصناعة الاستراتيجية في مصر بخبرات الشباب المصريين في قطاع البترول.
وقام الوزير والوفد المرافق بجولة داخل الورش لمتابعة تقدم أعمال التصنيع للمشاريع الجارية. وقدم المهندس وليد لطفي، رئيس شركة بتروجت، عرضًا لأبرز مميزات المشروع، الذي يُعد من أحدث المبادرات المنفذة لتوسيع قدرات التصنيع المحلي. وتشمل الورش ثلاث وحدات إنتاج متخصصة بطاقة إنتاجية سنوية تبلغ نحو 1,800 طن، مجهزة بأحدث الماكينات والمعدات.
وستلبي الورش احتياجات المشاريع الجديدة في منطقة أسيوط البترولية، بما في ذلك تصنيع أربعة خزانات للغاز المسال بوزن 800 طن، و17 خزان تخزين بوزن 9,000 طن لوحدة معالجة مياه الصرف الصناعي لمجمع إنتاج الديزل والمنتجات البترولية عالية القيمة التابع لأنوبك، و137 قطعة معدات بوزن 3,600 طن للوحدات الإنتاجية بمصفاة أسيوط للبترول.
كما افتتح الوزير المجمع السكني لموظفي بتروجت، الذي أُنشئ لدعم الموارد البشرية، باعتبارها ركيزة أساسية في تنفيذ المشاريع، من خلال توفير المرافق اللازمة وتمكين العمل على مدار 24 ساعة في الموقع.
متابعة أكبر مجمع لإنتاج الديزل في صعيد مصر
وخلال الزيارة، تفقد الملا تقدم أعمال إنشاء مجمع إنتاج الديزل والمنتجات البترولية التابع لشركة أنوبك، وهو أكبر مشروع جاري تنفيذه في صعيد مصر، بهدف متابعة التقدم الميداني وتسريع الإنجاز.
وأكد الوزير أن متابعة تقدم المشاريع أمر حيوي لتحقيق عوائد اقتصادية كبيرة، ضمن خطة الوزارة لتطوير وتوسيع وتحسين كفاءة المصافي المصرية، زيادة إنتاج الديزل والبنزين، وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
وأشار إلى أن تصنيع المكونات محليًا يسهم في رفع نسبة المحتوى المحلي بالمشروع إلى أكثر من 50%، مقارنةً بنسبة حالية تتراوح بين 40–45%.
ويهدف المجمع الجديد إلى إنتاج نحو 2.5 مليون طن سنويًا من المنتجات البترولية، منها 1.6 مليون طن ديزل وفق المواصفات الأوروبية، مما يقلل الواردات ويؤمن إمدادات الديزل لصعيد مصر بدل نقلها من شمال البلاد، كما سيُنتج الغاز المسال (LPG) والنافتا لاستخدامها في إنتاج البنزين.
وخلال الجولة، استمع الوزير والوفد المرافق إلى عرض من المهندس محمد بدر، رئيس أنوبك، حول تقدم العمل في الوحدات الأربع الرئيسية للمجمع، بالإضافة إلى الوحدات المساندة، بما في ذلك مرافق معالجة مياه الصرف الصناعي. ويُنفذ المشروع كل من إنبي وبتروجت بالتعاون مع المقاول الإيطالي Technip، بتكلفة استثمارية تبلغ نحو 2.9 مليار دولار.
كما تضمن العرض خطة الأعمال للفترة القادمة، وأصدر الملا توجيهاته بضرورة التنسيق الكامل بين الشركات المنفذة وضمان تلبية جميع المتطلبات لاستكمال الأعمال المخطط لها وفق الجدول الزمني، مع الالتزام الكامل بقواعد الصحة والسلامة والبيئة.
وفي الختام، افتتح الوزير المبنى الإداري لموظفي شركة أنوبك.



